رياضة بعيدا عن منطق الحصانة لدى بعض اللاعبين: هل يرفع كاسبارجاك "الحظر" عن المحيرصي والشعلالي؟
تنتظر الجماهير الرياضية هبوب رياح الثورة في سماء المنتخب الوطني الأول لكرة القدم على هامش الظهور المرتقب له في وديتي المغرب والكامرون عقب مشاركة دون المتوسط اجمالا في "كان الغابون".
وفي هذا الصدد يدور حديث كما أشرنا سابقا في أخبار الجمهورية عن ترصّد جامعة الكرة بالتنسيق مع الاطار الفني لعدد من العناصر من مزدوجي الجنسية على وجه الخصوص، حيث انطلق الأمر مع ديلان نيرون وكريم العريبي في انتظار ترويض أسماء أخرى، غير أن عديد الانتظارات توجهت الى الاطار الفني قصد نفض الغبار عن أسماء لاقت التهميش الى حدّ وقت قريب لعدة أسباب، ومن اللاعبين الذين باتت دعوتهم مطلبا جماهيريا نذكر على وجه الخصوص كل من متوسط ميدان الترجي غيلان الشعلالي وكذلك زميله السابق محترف راد ستار الفرنسي ادريس المحيرصي وذلك لقاء بروزهما الملفت كرويا وانتظام مردودهما خاصة أنّ كلّ منهما خبر أجواء المنتخب جيدا على اعتبار انتماء هذين الاسمين الى حدّ زمن قريب الى المنتخب الأولمبي وتأثيثهما للقائمة الموسّعة لمنتخب الأكابر..
الشعلالي وكما يرى كثيرون طوّر من مردوده واكتسب نضجا جعله يتخلى عن بعض الشوائب التي عرقلت بروزه سابقا ليصبح غيلان راهنا رقما صعبا ومؤثرا في حسابات فوزي البنزرتي وأحد أبرز لاعبي البطولة التونسية في منعرجها الحاسم..
وفي نفس الخط تقريبا يوجد المحيرصي الذي أثبت قوة شخصية ملحوظة جعلته ينجح في محو آثار تغييبه واقصائه من الترجي والدليل انه بلغ مرتبة التصويت لمصلحته كأفضل لاعب لشهر فيفري في الدرجة الثانية بفرنسا ضمن بطولة لا تعترف بالمجاملات والمحاباة..وهذا ما ينتظر الجميع تطبيقه من قبل كاسبارجاك حتى يكون الانتماء للمنتخب جزاء للمجتهدين..وليس لأصحاب الحصانة والمسنودين قولا وفعلا كما يتردّد في الكواليس...
ط.العصادي